Logo


News Item: : من الحكمه المقدسه
(Category: Misc)
Posted by admin
Friday 10 August 2007 - 18:03:12

ألأخت المحترمه أمل
أرجو أن تنشري هذا النص من الحكمه المقدسه عن الله الآب والرب يسوع المسيح -مسيحنا أبناء معروف
مع شكري
وائل



من الحكمه المقدسه

إسم الله

هذا هو تجلي الأب( الله) وفيضه للعصور، لقد أظهر ذاته لتعرفها الذوات، ولكن الذوات معدومة في حضرة تلك الذات. فلا تستمد الموجودات وجودها إلا من فيض وجوده، ولا الهويات كيانها إلا من فيض هويته، ولا البصائر أنوارها إلا من نور بصيرته، ولا الصور قوالبها إلا من فيض صورته، ولم تكن لتوجَد الأشياء أو تعرف على ما هي لولا اكتسابها مظهر من مظاهر وحدته، أو تُدرَك الصفات لولا تلقّيها اسم من اسمائه. فالأب هو حاكم الوجود، ومَن عرف اسمه حَكَم على نفسه بالوجود، ومَن جهل اسمه حَكَم على نفسه بالعدم.

لقد ظهر الابن ( يسوع المسيح ) لينبئهم عن الأب. البعض تلقوا النور وتوجّهوا إليه، والبعض الآخر كانوا غرباء ولم يدركوا سر الأب في الإبن وسر الإبن في الأب، لأنه جاء كبشر مثلنا ليزيل كل العوائق من الطريق. إنه الراعي الذي ترك خرافه التسعة والتسعين التي في الحظيرة ليذهب باحثاً عن ذاك الذي تاه. وكم ابتهج حينما وجده، لأن التسعة والتسعين هو الرقم الذي يمسكه في يسراه، وفي اللحظة التي وجد فيها الضال انطلق الرقم كاملاً إلى يمناه. وبذلك يكتمل الرقم مئة وهو يرمز إلى الأب.

ولقد أشار إلى النهار السماوي الذي لا ليل فيه، وللشمس التي لا تغيب، لينبئنا بأن في قلوبنا تكمن مدينة ذلك الإسم وفيها يشع نور ذاك النهار المقدس.

فمَن هو الذي يملك مفتاح الدخول إلى تلك المدينة؟ اليس حينما يأتي الصباح يُدرِك الجاهل بنفسه ما احتوت عليه نفسه من عدم عندما اهتزّت لأوهام الليل.

فوحده جهل الإنسان للأب يصنع وجوداً للعَدَم. وحينما يستفيق الجاهل من غفلة جهله يدرك أن كل هذا أضغاث أحلام. فمبارك هو من يستفيق من غفلته، ومبارك هو من يفتح عيون الذين لا يبصرون.

هذا هو التواجد في فكر الأب، وهذا هو التماثُل بصورته. كل تعبير على الوجه أو كلمة صدق ينطق بها اللسان هي فعل من فعال إرادته لأنها كانت
في أعماق اللوغوس (ألعقل-ألكلمه-يسو
;ع المسيح) الذي كان في البدء، كل هذا كان في فكر الأب معقولاً قبل أن يتجلّى فيالصورلا شيء يوجَد من دون آدم ولا شيء يُعرَف دون الصورة الآدمية، فإرادة الأبن (ألمسيح) هي علامة وجود الأب. إنها إرادة الرب
ألمسيح) ومن الرب انطلقت البدايات وإليه تؤوب النهايات من جديد لأنها تجلت إلى الوجود للاحتفال بمجده وفرح اسمه





--------------------------------------------------------------------------------



This news item is from e107 powered website
( http://www.druze-girl.com/comment.php?comment.news.comment.216 )